 |
|
قطر تؤكد على أهمية التعاون الأقتصادي بين بلدان الجنوب
أكدت دولة قطر على أهمية التعاون بين بلدان الجنوب وإن ذلك يؤهلها لتكون شريكا فاعلا فى النظام
الأقتصادى العالمي بما تتمتع به من وزن أقتصادي، وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها
المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر
بمناسبة الأحتفال بيوم الأمم المتحدة للتعاون بين بلدان الجنوب حيث قال أنه على الرغم من أن
التعاون بين الشمال والجنوب يشكل مكونا رئيسيا من مكونات العلاقات الأقتصادية الدولية إلا
أنه ليس المكون الوحيد أذ يعتبر التعاون فيما بين بلدان الجنوب بعداً هاما اخر لهذه العلاقات .
وأشار إلى أن هناك آفاقا واسعة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب وأنه يتعين على البلدان النامية أستغلالها، موضحا
أن ذلك لن يكون بديلاً عن تعددية الاطراف بل تعزيزا لها فهناك أوجه تكامل متعددة
بين أقتصاديات بلدان الجنوب وتزايد حصتها فى التجارة الدولية
وهناك أيضا فرص الأستثمار المعززة للتنمية فيما بين بلدان الجنوب .
وأعرب عن الأعتقاد بأن التعاون فيما بين بلدان الجنوب قد حقق قدرا هاما من التقدم فى الفترة
الأخيرة كما أن هذا التعاون وأمكاناته الكبيرة يكمل التعاون مع بلدان
الشمال ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والأقليمية
لدعم جهود الدول النامية بجملة وسائل من بينها التعاون الثلاثي.
وقال أنه وفى قمة الجنوب الثانية التي أنعقدت بالدوحة بقطر فى عام 2005
ألتزم زعماء الجنوب مضاعفة جهودهم لتعزيز التعاون فيما بين بلدان
الجنوب بجملة طرق منها أقامة الشراكة الأستراتيجية الأسيوية الأفريقية
الجديدة وآليات التعاون الأقليمى الأخرى ولا سيما تعزيز النظام
العالمى للافضليات التجارية فيما بين بلدان الجنوب، وقد تبنت
القمة بيان الدوحة السياسي وأقرت خطة عمل الدوحة الطموحة.
وأوضح أن تنفيذ الخطة يتطلب المزيد من الجهود لتنفيذ الأحكام التى ظهرت فى الدوحة والتي تطرح
توجهات عديدة من بينها مواصلة توسيع التجارة فيما بين بلدان الجنوب وتوسيع الأسواق
بين البلدان النامية وأدماج بعد التعاون فيما بين بلدان الجنوب فى الأستراتيجيات الأنمائية
الوطنية للبلدان النامية وتطوير التعاون والأندماج الأقليميين ودون الأقليميين والتعاون
فى مجال تطوير القدرات الأنتاجية وزيادة تدفقات الأستثمار بين دول الجنوب والتعاون
فى مجال الموارد البشرية والتقنية بما فى ذلك مجالات المعلومات والأتصالات وبناء شراكات
الجنوب مع أشراك لاعبين آخرين كالقطاع الخاص ووضع آليات منهجية للمتابعة من أجل ضمان
التنفيذ الفعال للقرارات وتعبئة الدعم العالمى للتعاون فيما بين بلدان الجنوب
خاصة لدى المؤسسات الرئيسية المتعددة الأطراف كمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة
والتنمية /الاونكتاد/ وبرنامج الامم المتحدة الأنمائى واللجان الإقليمية.
وبين أن للجنوب أمكانيات هائلة فى العلاقات الدولية وأنه ماض باطراد من
موقع كان يقف فيه على تخوم التجارة العالمية والعلاقات الاقتصادية الى مركز هذه
العلاقات فيعكس بذلك التغييرات الحاصلة فى الأنماط التقليدية لتقسيم العمل على
الصعيد الدولى، وهذه التطورات بالأضافة إلى أنها تحقق مكاسب أقتصادية فهى بنفس
القدر تحقق تعزيز التضامن والأنصاف بين الدول وهى بشير خير للتعاون الذى ستعم
منافعه البلدان النامية وهو تعاون اساسه التضامن وتحكمه قواعد منصفة.
عوردة إلى الأخبار الحديثة...
 |
 |
|
|
|